+55 21 965542222 +971 54 4460442
مجموعة الإمارات تحقق أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 3.6 مليار درهم في النصف الأول 2026-2027 تراجع الإيرادات 12% والأرباح الصافية 66% وسط اضطرابات إقليمية وارتفاع تكاليف الوقود.. وطيران الإمارات تستعيد 91% من شبكة وجهاتها دبي: حسام تاج الدين أعلنت مجموعة الإمارات تحقيق أرباح بقيمة 3.6 مليار درهم (1 مليار دولار) خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، الممتد من 1 أبريل إلى 30 سبتمبر 2026، رغم التحديات التشغيلية التي فرضتها الاضطرابات الإقليمية وارتفاع أسعار وقود الطائرات. وأظهرت النتائج المالية، التي أعلنتها المجموعة اليوم، تراجع الإيرادات بنسبة 12% إلى 66.2 مليار درهم (18 مليار دولار)، مقارنة بـ75.4 مليار درهم (20.6 مليار دولار) خلال الفترة المقابلة من السنة المالية الماضية، التي شهدت تسجيل مستويات قياسية في الإيرادات والأرباح. وبلغت الأرباح بعد احتساب الضريبة 3.6 مليار درهم (نحو مليار دولار)، بانخفاض 66% على أساس سنوي، فيما تراجع الربح قبل الضريبة بالنسبة نفسها، مقارنة بالأداء القياسي المسجل في النصف الأول من العام الماضي، وسجلت المجموعة أرباحاً قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بلغت 12.5 مليار درهم (3.4 مليار دولار)، بانخفاض 41% عن 21.1 مليار درهم في الفترة المقابلة. سيولة قوية رغم تراجع الأرباح أنهت مجموعة الإمارات النصف الأول من السنة المالية بسيولة قوية رغم تراجع الأرباح برصيد نقدي بلغ 54.1 مليار درهم (14.7 مليار دولار) في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بـ 59.6 مليار درهم (16.2 مليار دولار) في 31 مارس الماضي، واستخدمت المجموعة جزءً من احتياطاتها النقدية لتلبية احتياجاتها التشغيلية والاستثمارية، بما في ذلك سداد الدفعات المقدمة للطائرات الجديدة والوفاء بالتزامات الديون القائمة. كما سددت المجموعة ملياري درهم (545 مليون دولار) إلى مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، تمثل الدفعة المتبقية من توزيعات أرباح بقيمة 3.5 مليار درهم عن السنة المالية 2025-2026. بلغ عدد العاملين في المجموعة 128,237 موظفاً بنهاية سبتمبر، بانخفاض 2% مقارنة بنهاية مارس 2026، مع استمرار عمليات التوظيف في طيران الإمارات ودناتا لتلبية احتياجات الأعمال. وتحقق هذا الأداء في ظل قيود وإغلاقات متقطعة للمجال الجوي في المنطقة، إلى جانب تحذيرات السفر الحكومية التي أثرت في خيارات المسافرين وتدفقات الحركة الجوية، ما فرض على الناقلة تعديل عملياتها التشغيلية وإعادة بناء شبكتها تدريجياً. نقلت طيران الإمارات 21.8 مليون مسافر خلال الفترة، بانخفاض 22% على أساس سنوي. كما تراجعت السعة المتاحة للمقاعد، المقاسة بالكيلومترات، بنسبة 17%، وانخفضت حركة المسافرين بنسبة 25%.، وتراجع متوسط إشغال المقاعد إلى 72%، مقارنة بـ 79.5% في الفترة نفسها من العام الماضي، وبحلول 30 سبتمبر، استعادت الناقلة تشغيل 91% من شبكتها السابقة للاضطرابات، لتغطي خدماتها 150 مطاراً في 78 دولة وإقليماً، عبر مركزها الرئيسي في دبي. ارتفاع تكاليف الوقود يضغط على الربحية شكّلت تكاليف الوقود أحد أبرز العوامل الضاغطة التي أثرت بشكل مباشر على الربحية، إذ ارتفعت تكلفة الوقود قبل احتساب مكاسب التحوط بنسبة 60% مقارنة بالنصف الأول من السنة المالية السابقة، رغم انخفاض كمية الوقود المشتراة بنسبة 12% نتيجة تراجع العمليات التشغيلية، وأسهمت استراتيجية إدارة مخاطر أسعار الوقود في تحقيق مكاسب بلغت 7.1 مليار درهم، ما حدّ من الزيادة الصافية في تكلفة الوقود إلى 13%، وانخفضت التكاليف التشغيلية الإجمالية للناقلة، بما فيها الوقود، بنسبة 2%، بما يتماشى مع تراجع حجم العمليات، ومع ذلك يبقى الوقود أكبر مكونات التكلفة التشغيلية، مستحوذاً على نحو 34% منها. وبلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لدى طيران الإمارات 11.5 مليار درهم (3.1 مليار دولار)، بانخفاض 41% عن الفترة المقابلة من العام المالي المنصرم. الشحن الجوي يدعم الإيرادات برز قطاع الشحن الجوي بوصفه أحد أبرز عوامل دعم الإيرادات خلال الفترة، في ظل الاضطرابات التي أثرت في حركة النقل البحري وتراجع السعة المتاحة للشحن الجوي في المنطقة، ونقلت الإمارات للشحن الجوي 1.2 مليون طن من البضائع خلال النصف الأول، بانخفاض 1% فقط مقارنة بالعام الماضي، بينما ارتفعت إيرادات الشحن بنسبة 52%، وجاء هذا النمو مع توجه بعض الشاحنين إلى النقل الجوي لتعويض اضطرابات النقل البحري، إلى جانب ارتفاع الطلب على السعة الجوية المتاحة. وعززت الناقلة قدراتها في هذا القطاع بتسلم خمس طائرات شحن جديدة من طراز بوينغ 777، وإدخال أول طائرة محوّلة من طائرة ركاب إلى شحن ضمن عملياتها، فضلاً عن إضافة ألماتي وتشنغتشو إلى شبكة الشحن وتوسيع الخدمات إلى وجهات أخرى. دناتا، إيرادات 11 مليار درهم وأرباح 410 ملايين سجلت دناتا ((Dubai National Air Travel Agency إيرادات بلغت 11 مليار درهم (3 مليارات دولار)، بانخفاض 7% مقارنة بـ11.7 مليار درهم في الفترة المقابلة من العام الماضي، وبلغت الأرباح قبل احتساب الضريبة 410 ملايين درهم (112 مليون دولار)، بانخفاض 51%، فيما تراجعت الأرباح بعد الضريبة إلى 309 ملايين درهم (84 مليون دولار)، بانخفاض 56%. وسجلت عمليات المناولة الأرضية بالمطارات إيرادات بلغت 5.4 مليار درهم، فيما ساهم قطاع التموين والتجزئة بمبلغ 4.2 مليار درهم، وبلغت إيرادات قطاع السفر 1.4 مليار درهم، وعكست النتائج تأثر بعض عمليات دناتا في الإمارات والمملكة المتحدة بتراجع حركة الطيران والسياحة، في مقابل مساهمة عملياتها الدولية في تخفيف أثر التحديات الإقليمية. استثمارات مستمرة وتفاؤل حذر أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أن المجموعة تمكنت من تحقيق أرباح رغم التحديات الإقليمية وارتفاع أسعار الوقود، مشيراً إلى استمرار الطلب على السفر والمساهمة القوية لعمليات الشحن في دعم الإيرادات والسيولة، وأضاف أن المجموعة لم توقف استثماراتها في الأسطول والمنتجات والخدمات والقدرات المستقبلية، وأنها تدخل النصف الثاني من السنة المالية بتفاؤل حذر، مع مواصلة مراقبة التكاليف والتطورات الجيوسياسية. مجموعة الإمارات تحقق أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 3.6 مليار درهم في النصف الأول 2026-2027

مجموعة الإمارات تحقق أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 3.6 مليار درهم في النصف الأول 2026-2027

أنهت مجموعة الإمارات النصف الأول من السنة المالية بسيولة قوية رغم تراجع الأرباح برصيد نقدي بلغ 54.1 مليار درهم (14.7 مليار دولار) في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بـ 59.6 مليار درهم (16.2 مليار دولار) في 31 مارس الماضي، واستخدمت المجموعة جزءً من احتياطاتها النقدية لتلبية احتياجاتها التشغيلية والاستثمارية، بما في ذلك سداد الدفعات المقدمة للطائرات الجديدة والوفاء بالتزامات الديون القائمة. كما سددت المجموعة ملياري درهم (545 مليون دولار) إلى مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، تمثل الدفعة المتبقية من توزيعات أرباح بقيمة 3.5 مليار درهم عن السنة المالية 2025-2026.

بلغ عدد العاملين في المجموعة 128,237 موظفاً بنهاية سبتمبر، بانخفاض 2% مقارنة بنهاية مارس 2026، مع استمرار عمليات التوظيف في طيران الإمارات ودناتا لتلبية احتياجات الأعمال.

وتحقق هذا الأداء في ظل قيود وإغلاقات متقطعة للمجال الجوي في المنطقة، إلى جانب تحذيرات السفر الحكومية التي أثرت في خيارات المسافرين وتدفقات الحركة الجوية، ما فرض على الناقلة تعديل عملياتها التشغيلية وإعادة بناء شبكتها تدريجياً.

نقلت طيران الإمارات 21.8 مليون مسافر خلال الفترة، بانخفاض 22% على أساس سنوي. كما تراجعت السعة المتاحة للمقاعد، المقاسة بالكيلومترات، بنسبة 17%، وانخفضت حركة المسافرين بنسبة 25%.، وتراجع متوسط إشغال المقاعد إلى 72%، مقارنة بـ 79.5% في الفترة نفسها من العام الماضي، وبحلول 30 سبتمبر، استعادت الناقلة تشغيل 91% من شبكتها السابقة للاضطرابات، لتغطي خدماتها 150 مطاراً في 78 دولة وإقليماً، عبر مركزها الرئيسي في دبي.

شكّلت تكاليف الوقود أحد أبرز العوامل الضاغطة التي أثرت بشكل مباشر على الربحية، إذ ارتفعت تكلفة الوقود قبل احتساب مكاسب التحوط بنسبة 60% مقارنة بالنصف الأول من السنة المالية السابقة، رغم انخفاض كمية الوقود المشتراة بنسبة 12% نتيجة تراجع العمليات التشغيلية، وأسهمت استراتيجية إدارة مخاطر أسعار الوقود في تحقيق مكاسب بلغت 7.1 مليار درهم، ما حدّ من الزيادة الصافية في تكلفة الوقود إلى 13%، وانخفضت التكاليف التشغيلية الإجمالية للناقلة، بما فيها الوقود، بنسبة 2%، بما يتماشى مع تراجع حجم العمليات، ومع ذلك يبقى الوقود أكبر مكونات التكلفة التشغيلية، مستحوذاً على نحو 34% منها.

وبلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لدى طيران الإمارات 11.5 مليار درهم (3.1 مليار دولار)، بانخفاض 41% عن الفترة المقابلة من العام المالي المنصرم.

برز قطاع الشحن الجوي بوصفه أحد أبرز عوامل دعم الإيرادات خلال الفترة، في ظل الاضطرابات التي أثرت في حركة النقل البحري وتراجع السعة المتاحة للشحن الجوي في المنطقة، ونقلت الإمارات للشحن الجوي 1.2 مليون طن من البضائع خلال النصف الأول، بانخفاض 1% فقط مقارنة بالعام الماضي، بينما ارتفعت إيرادات الشحن بنسبة 52%، وجاء هذا النمو مع توجه بعض الشاحنين إلى النقل الجوي لتعويض اضطرابات النقل البحري، إلى جانب ارتفاع الطلب على السعة الجوية المتاحة.

وعززت الناقلة قدراتها في هذا القطاع بتسلم خمس طائرات شحن جديدة من طراز بوينغ 777، وإدخال أول طائرة محوّلة من طائرة ركاب إلى شحن ضمن عملياتها، فضلاً عن إضافة ألماتي وتشنغتشو إلى شبكة الشحن وتوسيع الخدمات إلى وجهات أخرى.

سجلت دناتا ((Dubai National Air Travel Agency إيرادات بلغت 11 مليار درهم (3 مليارات دولار)، بانخفاض 7% مقارنة بـ11.7 مليار درهم في الفترة المقابلة من العام الماضي، وبلغت الأرباح قبل احتساب الضريبة 410 ملايين درهم (112 مليون دولار)، بانخفاض 51%، فيما تراجعت الأرباح بعد الضريبة إلى 309 ملايين درهم (84 مليون دولار)، بانخفاض 56%.

وسجلت عمليات المناولة الأرضية بالمطارات إيرادات بلغت 5.4 مليار درهم، فيما ساهم قطاع التموين والتجزئة بمبلغ 4.2 مليار درهم، وبلغت إيرادات قطاع السفر 1.4 مليار درهم، وعكست النتائج تأثر بعض عمليات دناتا في الإمارات والمملكة المتحدة بتراجع حركة الطيران والسياحة، في مقابل مساهمة عملياتها الدولية في تخفيف أثر التحديات الإقليمية.

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أن المجموعة تمكنت من تحقيق أرباح رغم التحديات الإقليمية وارتفاع أسعار الوقود، مشيراً إلى استمرار الطلب على السفر والمساهمة القوية لعمليات الشحن في دعم الإيرادات والسيولة، وأضاف أن المجموعة لم توقف استثماراتها في الأسطول والمنتجات والخدمات والقدرات المستقبلية، وأنها تدخل النصف الثاني من السنة المالية بتفاؤل حذر، مع مواصلة مراقبة التكاليف والتطورات الجيوسياسية.

وتعكس النتائج قدرة مجموعة الإمارات على الحفاظ على الربحية والسيولة في بيئة تشغيلية صعبة، لكنها تكشف في الوقت نفسه عن حجم الضغوط التي تواجه قطاع الطيران، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع حركة المسافرين واضطراب المسارات الجوية.

بقلم سام تاج الدين

© 1995- 2026 Sam Travel & Events

Translate »